يُعد تحسين الوصول إلى خدمات الصحة والتغذية أحد تدخلاتنا الأساسية، كما تُعد الصحة الإنجابية من بين أولوياتنا القصوى. ويهدف عملنا إلى تعزيز النظم الصحية حتى تتمكن من تقديم خدمات صحية وتغذوية عالية الجودة، وذلك من خلال المساهمة في تغيير السياسات والدعوة. ونسعى جاهدين إلى تحسين معرفة المجتمعات المحلية وزيادة الوعي بالتحديات المتعلقة بالصحة والتغذية، لا سيما بين النساء في المناطق النائية. ومن خلال تمكين هؤلاء النساء بالموارد والمعلومات، نساعد في خفض معدلات وفيات الأمهات وتعزيز الولادة الآمنة باعتبارها حقاً أساسياً من حقوق الإنسان.
تصل عياداتنا الصحية المتنقلة وبرامجنا التغذوية إلى الفئات السكانية المحرومة، مما يضمن حصول الأطفال والأمهات والفئات الضعيفة على الرعاية الصحية الأساسية والدعم التغذوي. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتدريب المروجين الصحيين المجتمعيين والقابلات لضمان تحقيق تحسينات مستدامة في صحة وتغذية النساء والأطفال
تشمل تدخلاتنا في مجال الصحة والتغذية ما يلي:
- إعادة تأهيل/بناء عيادات الرعاية الصحية الأولية في المناطق النائية لضمان حصول تلك المجتمعات على خدمات الصحة والتغذية بشكل فوري
- تجهيز مراكز الرعاية الصحية الأولية ومراكز الصحة والتغذية (OTPs) لضمان تقديم هذه المراكز لخدمات عالية الجودة تفي بالمعايير الحكومية والدولية للصحة والتغذية
- تنظيم حملات/جلسات تثقيفية صحية لزيادة وعي المجتمع بالمشاكل الصحية والتغذوية لتمكينهم من العمل على التدابير الوقائية للحد من معدلات المراضة والوفيات بين النساء والأطفال.
- توفير المغذيات الدقيقة والكبيرة للنساء والأطفال لضمان حياة صحية لهم
الاستجابة لتفشي الأمراض الوبائية مثل الكوليرا، وشيكونغونيا، والحمى الصفراء، وداء الكلب، وغيرها، والأوبئة مثل عدوى فيروس كورونا عبر برامجنا - الدعوة إلى تحسين الإطار القانوني للخدمات الصحية الريفية، حيث نلتزم أيضًا عبر برامجنا بدمج تبادل المعلومات والتوعية المتعلقة بالرعاية المتكاملة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد (CMAM)، وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، والسل، والملاريا في أنشطتنا للحد من عدد حالات المرض وتحسين الظروف العامة للصحة والتغذية.